علاج الافيون

علاج الافيون، خطوة حاسمة لمن يتعاطه، حيث يعد الأفيون من المخدرات الخطيرة، والمورجة بكثرة بين الشباب، فمتعاطي الأفيون بمثابة ذوات العقول الهاربة لتأثيره بشكل كبير على مخ الإنسان، من خلال هذا المقال يتمكن القارىء من معرفة فوائد الأفيون، واستخدماته الصحيحة، وتصحيح الاعتقادات الخاطئة التي يسعها لترويجها بائعي المخدرات.  

حينما يرغب متعاطي الافيون التخلص منه يمكنه التوجه للحصول على ما يحتاجه بشأن العلاج من خلال مركز دراية لعلاج الادمان والصحة النفسية.

فوائد الافيون للرجال

مشاع بين الناس فوائد الافيون للرجال ترتكز على ارتباط تعاطي الأفيون بالجنس، وهو المروج بينهم ولدى معظم الأشخاص حتى لمن لا يتعاطى المخدرات، إنما في حقيقة الأمر فوائد الافيون للرجال ليست بشىء مخصص لهم عن غيرهم بل تكمن الفوائد لدى الكل وهى ناتجة من فيما يستخدم الافيون؟ ومن المنظور الطبي الأفيون عقار طبي علاجي يتناوله بعض الحالات المرضية الشديدة كمسكن آمن، مثل حالات مرضى السرطانات، العمليات ويكون بالحقن تحت الجلد أو الحقن العضلي، الوريدي، ويدخل الأفيون في علاج انقباض العضلات حيث يعد مناسب لاسترخاء العضلات، ويمكن للأطباء استخدام المورفين الذي هو أحد مشتقات الأفيون في علاج الافيون، ولهذا ففوائد الافيون للرجال متماثلة مع الكل في تناوله، والتي تكون في اتجاه معاكس تمامًا عن التناول بغرض التركيز على جانب الاستمتاع الجنسي.

الفريق العلاجى

Dr Franklyn Ali

Surgeon

Jessica Lane

Nurse

Dr. Michael Casey alt

Dr Michael Casey

Oculist

hhhhh

Dr Neli Stanton

Cardiologist

الافيون حلال أم حرام

الترويج على تناول المخدرات بين الشباب بهدف الربح ووضع مميزات للمخدر، وتعدد طرق تجار المخدرات في جذب الناس للمخدرات، كلها إعلانات لشيء محرم لا يعود بفائدة على من يتناوله، ويغير من حياة الشخص من النعيم إلى البؤس، لا تحمل المخدرات في ثناياها خيرًا، بل الضرر وفقدان التوازن الكلي في الحياة، العيش بجسد ليس به عقل، والافيون حلال ام حرام، يحرم من مسعاه ويحلل أيضًا من مسعاه، فتعاطي الأفيون على أنه مخدر يبعث الانبساط، بالإقبال على ارتباطه بالجنس، وتداول تعاطيه كمحسن جنسي، يعد وهم وسراب، إلى أنه يُحرم، ويلاحق الشخص ضرر بالغ، واختلالات في أجهز الجسم خاصة الجهاز التناسلي، بالوصول إلى مرحلة الفتور والضعف الجنسي، بالإضافة للتأثيرات النفسية على توافق الشخص النفسي، وبالتالي من يتعاطى على هذه الصورة يحتاج لضرورة علاج الافيون فالتساؤل حول الافيون حلال ام حرام، يحل في تناوله كدواء، وحاجة المريض إليه فعليًا بواقع ألم، لا يقوى على تحمله.

طريقة استعمال الافيون للجنس

يُقبل بعض الأشخاص لتعاطي الأفيون لغرض زيادة الطاقة الجنسية، وحل بعض المشاكل الجنسية مثل سرعة القذف، وعدم الانتصاب، من المتعارف أن العلاقة الجنسية تتطلب صحة جسدية، وحالة من النشاط، والاستعداد النفسي أيضًا لكي تتم بشكل يرضي الطرفين، ومع طريقة استعمال الافيون للجنس، تتدهور صحة الشخص، ويحدث مضاعفات كثيرة قد لا يلقى المدمن لها بالًا، حيث يكون كل تركيزه في الحصول على النشوة الجنسية بإطالة مدة اللقاء، وتحقيق الانبساط المسموع عنه من خلال الترويج الباطل، وفي الحقيقة ما يروج له فهو خداع وزيف حيث لا ارتباط بين الأفيون والجنس، وإن صح القول فيكون احباط، لأن التعاطي قد يحقق نشوة في أول مرة، وإنما فيما بعد يعاني مدمن الأفيون من الضعف الجنسي،  ويمكن توضيح أضرار ادمان الأفيون الصحية والنفسية فيما يلي: 
·    فقدان النشاط، والحيوية بشكل عام لدى مدمن الأفيون.
·    المزاج السيء، والمتقلب بشكل مستمر، مما يؤدي للشعور بالكآبة.
·    اضطراب انفعالي، مما ينبأ بفقدان التوازن النفسي.
·    فتور الرغبة الجنسية، ومع يحدث ضعف جنسي.
·    المعاناة من بعض الأمراض في الجهاز التناسلي لدى كل من الرجل والمرأة.
الاضطراب في العمليات العقلية الكبري خاصة التركيز، الذي بواسطته يستطيع الشخص تحدد مصادر سعادته الحقيقة، والابتعاد عن الوهم، وتحري الدقة في أمور الادمان، وفهم حقيقة ترويج المخدرات غرضها الهدم ليس البناء، وهدف تواجد المخدرات والتي من بينها الأفيون هو الربح على حسب عقل وصحة الأفراد، والمتضرر الوحيد في الادمان هو المدمن لذا عليه الإسراع لعلاج الأفيون خاصة وأي نوع من ادمان المخدرات.
وطريقة استعمال الافيون للجنس، تكون بتناوله قبل اللقاء بين الشركين، ومن هنا تتعد طرق تناول الأفيون فهناك من يتناوله سواء بمشروب، ويؤخذ باستحلاب، أو عن طريق البلع، ويمكن تناوله مع سكر أو بالتدخين. 

  مدة بقاء الافيون في الدم 

مدة بقاء الافيون في الدم بالنسبة للأفيون الخام يوم كامل، قبل استخراج منه مشتقات كالمورفين، وتستمر حوالي من يومان إلى أربعة أيام في البول، ويتم الكشف عن تواجد الأفيون في الدم من خلال التحاليل الطبية الدقيقة في حالة علاج الافيون، وقد يتلاعب البعض في تضليل مدة بقاءالافيون في الدم، عند التحليل عن طريق البول، كالإقبال على شرب الماء بكثرة قبل التحليل، لبيان عدم تناوله لمخدر، ولذلك تتم التحاليل بدقة، وبأجهزة أكثر حساسية لتوضح نتائج صحيحة، ومع ذلك تعتمد مدة بقاء الافيون في الدم أو أي مخدر على حسب نوعيته، ومدى تأثيره، وقوته، وهنالك عدة عوامل أخرى تؤثر على مدة بقاء المخدر في الدم، وفي علاج الافيون كما يلي:
·    حالة جسم الشخص الذي يتعاطى الأفيون، وصحته تساهم بشكل كبير في فترة بقاء المخدر في الدم.
·    وزن من يتعاطى الأفيون بما يخص نسبة الدهون في جسمة، حيث زيادتها تؤثر في بقاء المخدر بالجسم.
·    العمر له دور في بقاء المخدر في الجسم، فتتخلف مدى بقاء تعاطي المخدرات في الدم من الشباب للكبار السن، نسبة لعمل الدورة الدموية فالحركة تختلف من الشباب عن الكبار.
·    ممارسي الرياضة يستطيعوا تخلص الجسم من السموم، وتقل فترة وجود المخدر بالدم، وتساعدهم الرياضة على تجديد الطاقة، والتخلص من المشاعر السلبية عقب التعاطي.
·    الفترة التي يتعاطى فيها المخدر، والجرعة المتعاطاه، يكون لها دور فالتعاطي المستمر يبقى المخدر في الدم لفترة طويلة أو لا يلحق الجسم التخلص من المخدر به.

   مدة خروج الافيون من الجسم

حينما يقرر مدمن الأفيون التوقف عن التعاطي، ويبدأ مشوار التعافي، وعلاج الافيون، يتم حساب مدة خروج الافيون من الجسم، كما أن تختلف من شخص لآخر مدة خروج الافيون الجسم، وتعتمد أيضًا على مدة بقاء الأفيون في الدم، ومدة التعاطي، والكمية التي يتعاطاه الشخص، وعاداته الصحية اليومية، ومدى قدرته على مواجهة أعراض الانسحاب، وينسى تأثير طرق التعاطي، فلكل شخص له طريقة في تعاطيه الأفيون وهناك من يجب الكل، بهدف الحصول على تأثير أقوى من طريقة لأخرى، وتتمثل الطرق فيما يلي:
التعاطي عن طريق البلع، أو تعاطي الأفيون مع مشتقات السكر، أو بوضعه تحت اللسان كاستحلاب، ويتم تناوله مع مشروب، ويمكن تعاطيه عن طريق الحقن، فخلاصة لطرق التعاطي أنها متعددة.
في علاج الافيون، تتراوح مدة خروج الافيون من الجسم، حوالي أسبوع أو أكثر، وتتضح أعراض الانسحاب على المدمن المتوقف عن التعاطي منذ أخر مرة توقف فيها عن الجرعةالمعتادة له من مخدر الأفيون، كما أن تتسم أعراض الانسحاب كما يلي:
·    الاحساس بالتعب والاجهاد من بداية التوقف، حيث تعود الجسم الاعتماد على إفراز المورفين وعمل الهرمونات مرة أخرى، بشكل تدريجي، مما يزعج المدمن في فترة علاج الافيون؛ لقلة المواد الطبيعية في مقابل جرعات التعاطي اليومية، والتي كانت تعطيعه، احساس بالاستمتاع، إذا ما انتهت الجرعة أسرع بعدها لتناول جرعة أخرى بشكل دوري، حيث يكون الشخص في حالة اعتماد على المخدر بشكل كلي. 
·    اضطرابات المعدة طول فترة علاج الافيون من جسم المدمن الذي يتعافى.
·    الشعور بالصداع، والحاجة للاسترخاء فترات معينة.
·    اضطرابات سلوكية وانفعالية قوية وملحوظة من بداية التوقف عن التعاطي، من العصبية الزائدة، إساءة التصرف بشكل لائق، خلال فترة الانسحاب، المزاجية المتقلبة.
والتنبؤ لأعراض الانسحاب في علاج الافيون، يحسن قرار المدمن في طلب المساعدة للعلاج في مراكز متخصصه مثل مركز دراية الطب النفسي و علاج الادمان.

شكل الافيون

شكل الافيون، في أولى مراحل استخراجه عبارة عن مادة لبنية يتم استخراجها من شجرة نبات الخشخاش كروية الشكل، ويتم شقها وترك الأفيون لمدة معينة يتعرض للهواء والشمس ثم يعبأ في حالة تغير لونه للبني الداكن، وشكل الافيون المتعارف عليه بين الناس بني داكن يميل للاحمرار، وقد يتناوله البعض بشكل خام، وعلاج الافيون يتم في حالات الاعتماد المستمر عليه في حياة الأشخاص اليومية.

الفرق بين الافيون والترامادول

الفرق بين الافيون والترامادول، يكون عبارة عن أن الأفيون مادة طبيعية مستخرجة من نبات شجرة الخشخاش، وهو مادة لبنبة الشكل في بداية خروجها من الشجرة، والترامادول مادة كيميائية مصنعة، فالفرق بين الافيون والترامادول، في التأثير، وطبيعة تكوين المادة المخدرة، وعليه يلجأ الأشخاص لتبادل المخدرات؛ لذا علاج الافيون أنواع المخدرات الأخرى، يعد أمر ضروري ويتم التوجه للعلاج في المراكز المتخصصة. 

الموضوعات المشابهة

2019-01-09 19:24:37

الكاتب: Website Owner
القسم: الافيون

2019-01-09 18:37:40

الكاتب: Website Owner
القسم: الافيون

2019-01-09 18:10:44

الكاتب: Website Owner
القسم: الافيون

2019-01-09 16:02:47

الكاتب: Website Owner
القسم: الافيون

2019-01-07 00:30:37

الكاتب: Website Owner
القسم: الافيون
التعليقات

there is no comments

انشر تعليق